بعد ظهر يو 14 يوليو، قام وفد يضم 10 أفراد برئاسة مدير إدارة السياسة الخارجية بالمكتب الرئاسية البيلاروسي، السيد ميلونشيك، بزيارة مركز خدمات الشؤون الحكومية لمنطقة فنغتاي، وذلك للاطلاع على الممارسات الابتكارية للمنطقة في تطبيق المفهوم الصحيح للإنجازات السياسية والتحسين المستمر للخدمات الحكومية. وقد رافق الوفد مسؤولون معنيون من دائرة العلاقات الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والمكتب الخارجي لبلدية بكين.
قامالوفد على التوالي بزيارة الأقسام الوظيفية المختلفة، بما في ذلك محطات الخدمة الذكية "فنغ شياو تشنغ"، وقاعة الخدمة الذاتية على مدار 24 ساعة، ومنصة "شيان فنغ غانغ" (مرفأ الطليعة)، ومركز خدمات الحزب والجماهير، ومكتبة فنغتاي، والمنطقة المخصصة لتسجيل الزواج، ومرفأ المواهب الدولية، ومركز بيانات الشؤون الحكومية الذكية. واستمع أعضاء الوفد باهتمام إلى شرح الموظفين حول الخدمات المتميزة مثل إنجاز المعاملات عبر نافذة واحدةوالشؤون الحكومية الرقمية وخدمات المواهب الأجنبية. كما اطلعوا بشكل معمق على إجراءات وإنجازات منطقة فنغتاي في مجالات رفع كفاءة الخدمات الحكومية، ودمج بناء الحزب مع الحوكمة القاعدية، وبناء منظومة الشؤون الحكومية الذكية. وعلاوة على ذلك، ناقش الوفد مع الموظفين في الموقع قضايا محددة مثل آلية عمل نافذة "حل المشكلات المستعصية"، وقواعد استعارة الكتب، وجمع واستخدام بيانات الشؤون الحكومية.
أعربرئيس الوفد، السيد ميلونشيك، عن تقديره البالغ وثنائه الكامل على الإنجازات الابتكارية لمنطقة فنغتاي في مجال الخدمات الحكومية الموجهة نحو تلبية احتياجات الجماهير. وأبدى رغبة بلاده في الاستفادة النشطة من الخبرات الناضجة لمنطقة فنغتاي في الحوكمة القاعدية والتمكين الرقمي للخدمات العامة، بما يدفع تعزيز التعاون العملي بين الجانبين في المجالات ذات الصل.
تهدف هذه الزيارة إلى تعزيز التبادلات والتعلم المتبادل من خبرات الحوكمة وإدارة شؤون الدولة بين الصين وبيلاروسيا، فضلاً عن تنفيذ "خطة التطوير والتعاون للأعوام 2024-2026بين بلدية بكين بجمهورية الصين الشعبية ومدينة مينسك بجمهورية بيلاروسيا
في الخطوة التالية، سينتهز مكتب الشؤون الخارجية لحكومة منطقة فنغتاي هذه الزيارة كفرصة لمواصلة توسيع التبادلات والتعاون مع بيلاروسيا منذ عام2023، وتوطيد ثمار التبادلات كمدينتين توأمتين بين منطقة فنغتاي والمنطقة المركزية لمدينة مينسك، بما يدفع تعزيز الترابط السياساتي والتواصل الشعبي بين الجانبين، فضلاً عن تعزيز التبادلات العملية في مجالات متعددة مثل الصناعة والتكنولوجيا والتناغم الإنساني والثقافة.
